النُّفوسُ السَّبعَة ولَطائفُ النَّقشبَنديَّة مَرائي تَصِفُ أَينَ أنتَ في السُّلوك؛ أمَّا الذِّكرُ الدَّرقاويُّ فهو طَريقُ السَّيرِ نَفسُه — لا يَتَبَدَّلُ بِتَبَدُّلِ النُّفوس، بل يَعمُقُ ويَصفو. فلا يُقالُ «في هذه النَّفسِ افعَل وِرداً خاصّاً»، بل هو مَنهَجٌ واحِدٌ يَسري في المَواضِع كُلِّها: